تلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أوراق اعتماد سفير مملكة إسبانيا لدى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.

تستند العلاقات الدبلوماسية بين الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية ومملكة إسبانيا إلى إطار تاريخي وثقافي واقتصادي من القرب والتفاعل. فقد ساهمت الجغرافيا المشتركة للبحر الأبيض المتوسط والتفاعلات التاريخية في تعزيز الروابط بين الشعبين منذ عدة قرون، خاصة من خلال التبادلات التجارية والثقافية.
بعد استقلال الجزائر عام 1962، أقام البلدان سريعًا علاقات دبلوماسية رسمية، مما يمثل بداية شراكة قائمة على التعاون السياسي والاقتصادي والاجتماعي. وكانت إسبانيا من أوائل الدول الأوروبية التي حرصت على إقامة حوار مستمر مع الجزائر المستقلة.
ومنذ ذلك الحين، تعززت العلاقات الثنائية عبر العديد من اتفاقيات التعاون، شملت مجالات مثل التجارة، والطاقة، والتعليم، والثقافة، والهجرة. كما ينسق البلدان بشكل وثيق ضمن المنظمات الإقليمية والدولية، ويواصلان حوارًا سياسيًا منتظمًا لتعزيز الاستقرار والازدهار في منطقة المتوسط.
واليوم، تواصل الجزائر وإسبانيا شراكتهما الاستراتيجية القائمة على الاحترام المتبادل، والتعاون الاقتصادي والتجاري، فضلاً عن تعزيز السلام والتنمية المستدامة في المنطقة المتوسطية.
